أقوال الآباء القديسين عن التوبه والرجوع إلى الله

أقوال الآباء القديسين عن التوبه والرجوع إلى الله


اظلم ذهني من كثرة المحن واظلم ضميري بالشر وليس قوة تقدر أن تغلي بدموع المحبة لكن أيها المسيح كنز كافة الخيرات أعطني توبة كاملة وقلبا منسحقًا ليخرجك بالحب في طلبك.
( من أقوال الشيخ الروحاني القديس يوحنا سابا )

إن أثرت أن تتوب الي الله فأحترز من التنعم فأنه يثير سائر الاوجاع و يطرد خوف الله من القلب
( القوى الأنبا موسى الاسود)

اطلب التوبة فى كل لحظة ولا تدع نفسك للكسل لحظة واحدة
( القوى الأنبا موسى الاسود)

ان لم يضع الإنسان نفسه في مركز الخاطي فلن تسمع صلاته امام الرب
( القوى الأنبا موسى الاسود)

ايها الحبيب مادامت لك فرصة فارجع و تقدم الى المسيح بتوبة خالصة
( القوى الأنبا موسى الاسود)

ليست خطية بلا مغفرة الا التى بلا توبة
( القوى الأنبا موسى الاسود)

أخجل عندما تخطىء ولا تخجل عندما تتوب فا الخطية هى الجرح والتوبه هى العلاج الخطية يتبعها الخجل والتوبة يتبعها الجرأة لكن الشيطان قد عكس هذا الترتيب فيعطى جرأة فى الخطية وخجل من التوبه
( القديس يوحنا ذهبى الفم)

التوبة هى السفينة والخوف ربانها والحب هو الميناء الالهى
( القديس ماراسحق السريانى)

أجعل اليوم يوم توبتك لئلا ياتيك الموت فى هذة الليلة
(القديس مارافرام السريانى)

سأتوب الان وليس غدا فهذه اللحظه في يدي ولكن الغد في يد الله
( القديس ثيؤفان الناسك)

التوبه سر الايمان وينبوع الخلاص وطريق المحبه والرجاء ومسلك الابرار وموطن الغرباء
( القديس اباهور)

ان الله يريد التوبه : حينما تنتصر الروح علي الجسد في فتره الصوم وتستطيع ان تخضع الجسد وتصلبه مع كاقة اهوائها
( البابا كيرلس السادس)

" لتحزن عندما تخطئ ، ليس خوفاً من العقاب بل لأنك عصيت سيدك ، السيد الذى يحبك و يطلب خلاصك"
( القديس يوحنا ذهبى الفم)

كثيرا ما نقول غدا اتوب وينتهى كل شىء .. حسنا.. ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ؟ ان الذى وعدك بالغفران اذا تبت لم يعدك بالغد اذا اجلت ..
( القديس اغسطينوس)

لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله
( القديس اغسطينوس)

جيد ألا تخطئ وإن أخطأت فجيد ألا تؤخر التوبة وأن تبت فجيد ألا تعاود الخطية
( القديس باسليوس)

لا تعمل عملاً فى توبتك بدون مشورة ، فتعبر أيامك بنياح وأعلم أنه لا يوجد شئ يفرح الشياطين مثل أنسان يخفى أفكاره ردية كانت أم جيدة
( الشيخ الروحانى)

لا تيأس ولا تقلق اللَّـه يبحث عن خلاص الخطاة الذين يقدرون والذين لا يقدرون ، فهو يشفق عليك ويمنحــك التوبــة ويقويــك
( البابا الأنبا شنوده الثالث)

الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود
( البابا الأنبا شنوده الثالث)

التوبة هيَ : بدء الطريق إلى اللَّـه ، ورفيق الطريق حتى النهاية
( البابا الأنبا شنوده الثالث)

لتوبة الحقيقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر
( البابا الأنبا شنوده الثالث)

" إن التوبة تلبس الأثيم حلة البر "
( الشيخ الروحاني)

"التوبة تجعل الزناة بتوليين "
(الشيخ الروحاني )

"اذكر عظم خطايا القدماء الذين سقطوا ثم تابوا ومقدار الشرف والكرامة الذين نالوهما بعد ذلك لكيما تتعزى فى توبتك"
(القديس ماراسحق السرياني )

" يجب على التائبين ان يبكوا بمرارة وان يظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة "
(القديس باسيليوس الكبير )

" اخواتى الأحباء : هلموا الى الندامة والتخشع بنفس منسحقة، وافحصوا خطايكم واعرافو ثقل الاوزار بضمير حسن ، وافتحوا اعين قلوبكم لتذكروا نقائصكم "
( القديس كبريانوس الاسقف )

" لان ليس الذي يقول اخطات ويلبث مصرا على الخطية يعترف لابل الذى يجد خطيته ويبغضها "
(القديس باسيليوس الكبير )

" ان الزمان الحاضر زمان الاعتراف ، فاعترف بما ارتكبت قولا وفعلا ، ليلا ونهار "
( القديس كيرلس الاورشليمى )

"كثيرون يسقطون ثم يقومون بالتوبه بصحه واستقامه ولكن يوجد من يسقطون من اعمال صالحه ويفعلون اعمالا نجسه فالذي يسقط ثم يقوم افضل من الذي يقوم ثم يسقط"
( القديس الانبا انطونيوس )

"الذين يريدون ان يقتنوا الصلاح وفي قلوبهم مخافه الله فانهم اذا عثروا وسقطوا لاييأسون بل سرعان ما يقومون من عثراتهم وهم في نشاط روحي واهتمام اكثر بالاعمال الصالحه"
 ( القديس موسي الاسود )

الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن فعملية يومية تتم بالتوبة .
( أبونا بيشوى كامل )

 فى اللحظة التى يسقط فيها الانسان فى نقد الآخرين، فى اللحظة عينها تهرب منه التوبة .
( أبونا بيشوى كامل )

التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر ، بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير . 
( أبونا بيشوى كامل )

 التوبة فى المسيحية قيامة مفرحة سعيدة نهايتها حضن الآب وقبلاته حيث الفرح والسلام والطهارة والشبع. الابن الضال : كان يرى الحلة الأولى المعمودية والحياة مع المسيح قيداً .. أما الآن فإنه يراها عمق الحرية . كان يرى العجل المسمن أكلة مصحوبة بالقيود .. أما الآن فأصبح يرى فيها جسد الرب " أكلة القائمين من الموت " . كان يرى فى وصايا أبيه سجناً وقيوداً .. أما الآن فإنه يرى فيها رباطات المحبة وأحضان الآب وقبلاته . 
( أبونا بيشوى كامل )

اعتراف بلا توبة لا قيمة له .
( أبونا بيشوى كامل )

التائبون أحسـن الكارزين فى الكنيسة وبسببهم يرجع الخطاة إلى الله . 
( أبونا بيشوى كامل )

محبة الله للخطاة والتائبين أكثر من أولاده المواظبين على العبادة دون توبة .
( أبونا بيشوى كامل )

التوبة عمل مستمر وتام . فهى امتداد للمعمودية . ويظل المسيحى يعيشها طول حياته .
( أبونا بيشوى كامل )

 التوبة فعل مستمر .. صلب مستمر للذات ، ولشهوات الجسد وللعالم ونمو للإلتصاق بالمسيح .. ونمو فى محبة المسيح ، والحياة مع المسيح ، ولأجل المسيح . 
( أبونا بيشوى كامل )

الخطية لها ثمار ردية : مرض .. ألم .. عدم سلام قلق .. ضيق .. اضطراب .. خوف .. حقد .. شهوة .. إلخ . والانسان الذى يعيش تحت نيرها فهو يجنى ثمارها الذى لم يحس بخطاياه ، والذى مازال ساقطاً فى كبريائه وبره الذاتى صعب عليه أن يتلامس مع يسوع .. أى مخلص حياته . 
( أبونا بيشوى كامل )

لا تقل غيرى يخطئ .. لأن الدفاع وعدم الاعتراف هو الكبرياء .
( أبونا بيشوى كامل )

كل الشر فى حياتنا سببه نحن وليس الله ، أو الظروف ، أو المجتمع . 
( أبونا بيشوى كامل )

السقوط ليس معناه تغير الطبيعة ، ولكن معناه تلوث الطبيعة . 
إن صرفت وجهك عن خطاياك ووضعتها خلفك على ظهرك . فإن الله سيراها ولا يصرف وجهه عنها . إذاً ضع آثامك أمامك إن كنت تريد أن الله لا يراها . 
( أبونا بيشوى كامل )

أنا انسان دائماً تحت الخطية .. ربما يعبر الملاك فى أى وقت يجدنى متسلحاً فى دم المسيح .. يرى العـلامة ويعبر عنى . 
( أبونا بيشوى كامل )

وقفتى أمام تيار الدم .. اعتراف قبل الصلاة بخطيتى وضعفى ومسكنتى . 
( أبونا بيشوى كامل )

 الإنسان على صورة الله مخلوق . عندما يتوب الانسان تحت أقدام يسوع .. يرى فى يسوع الصورة المفقودة .. يرى الجمال الأصلى المفقود .. 
( أبونا بيشوى كامل )

 لا يوجد شئ يسبب فرحاً للانسان إلاَّ إحساسه بالتغيير من الداخل ، وإحساسه بالقوة فيه فى الداخل ، وإحساسه بالمسيح غير المحدود يحيا فيه فى الداخل . 
( أبونا بيشوى كامل )

أحياناً يفرح الانسان بمال أو فستان أو مركز .. ولكن الفرح الحقيقى هو الإحساس بقوة التغيير .. قوة حياة المسيح فينا . 
( أبونا بيشوى كامل )

 هذا هو سر المسيحية : الفرح الذى لا ينطق به .. فرح القوة الداخلية .
( أبونا بيشوى كامل )

نينوى مدينة عظيمة لله .. فى توبتها المقبولة .. فى الدرس الذى أعطته للعالم كله .. فى صومها .. فى صلاتها .. فى إيمانها . 
( أبونا بيشوى كامل )

إذا كانت توبة فرد تجعل ملائكة السماء تفرح .. فكم يكون توبة مجموعة خدام أو أسرة أو مدينة بأكملها!! 
( أبونا بيشوى كامل )

 التوبة إرتفاع إلى أعلى جبل التجلى حيث الفرح الدائم وحيث الابتعاد عن الأرضيات . 
( أبونا بيشوى كامل )

إن الرب لم يمنحنى المغفرة فقط بل منحنى الروح القدس ، وبالروح القدس عرفت الله نفسه . 
( أبونا بيشوى كامل )

التوبة ليست من صنع الانسان لذلك يقول أرمياء النبى " توبنى يارب فأتوب" . 
( أبونا بيشوى كامل )

كلما أحس التائب بأنه أحزن بخطيته الرب الذى أحبه وأن صليب يسوع المسيح مرفوع أساساً من أجل غسل خطاياه وخلاصه منها كلما كانت توبته سليمة وصادقة. 
( أبونا بيشوى كامل )

كل لحظة يهمل " الانسان " التوبة يفقد قوة القيامة . لأنه يعيش ضعف الفتور وقوة السقوط . 
( أبونا بيشوى كامل )

التوبة لا تقف عند الندم على الخطية ولكنها تتقدم خطوة أخرى إيجابية . وهى كيف يبدأ التائب حياة جديدة مع الله ؟!
( أبونا بيشوى كامل )

 التوبة تتدرج من الحزن على خطايا واضحة مثل القتل والزنا والسب والشتيمة والحلفان والسرقة .. إلى إدراك أن عدم المحبة ( محبة أخيك كنفسك ) هى قتل . " من يبغض أخاه فهو قاتل نفس " ( 1 يو 3 : 15 ) .. إلى أن النظرة الشريرة هى زنا ومحبة المديح هى سرقة مجد الله . 
( أبونا بيشوى كامل )

 الاعتراف ليس سرد خطايا بل توبة وحزناً . لأنه " طوبى للحزانى لأنهم يتعزون " . 
( أبونا بيشوى كامل )

 الاعتراف المستمر يعمل على تنقية النفس ويدفعها لحياة جديدة .. خاصة عندما تؤهل لشركة جسد الرب ودمه .
( أبونا بيشوى كامل )

الله لا يحاسبنا على كثرة خطايانا بل على عدم توبتنا . 
( أبونا بيشوى كامل )

الاعتراف هو عبارة عن يقظة روحية فيها يجدد الانسان نفسه ، ويخلع عنه شره ، ويتحرر من رباطاته المادية ، ويرجع لوصايا كتابه ، وينطلق بالصـلاة إلى أبيه الحبيب مرتمياً فى حضنه السماوى .
( أبونا بيشوى كامل )

التـوبة هى دموع وتسمير مخافـة الله فى القلـب .. والقداسة هى ثمرة مخافة الرب . 
( أبونا بيشوى كامل )

قسوة القلب سببها التهاون وعدم محاسبة النفس باستمرار . 
( أبونا بيشوى كامل )

التوبة المستمرة تغسل القلب ، وتجدد الذهن ، وتحفظ النفس منسـحقة فى طاعة الآب ، وتكشف لها كل بركات وأسرار الآب السماوى . 
( أبونا بيشوى كامل )

الشخص التائب هو أكبر شاهد لعمل نعمة المسيح فيه .
( أبونا بيشوى كامل )

صلوا من أجلى .. لا تنسى أن تكتب تعليق بأكثر مقوله أعجبتك وأثرت فيك والرب معك .

Comments